
عبر العديد من المواطنين بجماعة تسلطانت ضاحية مراكش، عن استيائهم من الوضع الأمني الذي يزداد سوءا مع مرور الأيام، دون أن تجد السلطات الامنية سبيلا لحماية السكان.
وفي شهادة لأحد المواطنين بدوار كوكو بطريق زمران، أكد أن زوجته تعرضت للسرقة، ولم يكتفي قطاع الطرق بسلب الضحية ممتلكاتها، بل ثم الإعتداء عليها بالضرب، ما أدى إلى إصابتها بجروح متفاوتة كادت ان تفقد على إثرها حياتها.
وأوضح ذات المتحدث أن زوجته الضحية في هذا الحادث، قد أصيبت بكسر في يدها اليسرى، وجروح في عدة أماكن من جسدها.
وحسب شهادات المواطنين الذين تواصلت معهم الصحيفة، فإن تلك لم تكن الحادثة الوحيدة، إذ أن السرقة والإعتداء على المواطنين بجماعة تسلطانت أصبحت شبه يومية، الأمر الذي أدى إلى الشعور بانعدام الأمان على مستوى هذه الجماعة.
جماعة تسلطانت التي يزداد تعداد سكانها بشكل متسارع، أصبحت حاجياتها لتوفير الأمن للسكان، تتجاوز الإمكانيات البشرية التي يوفرها المركز القضائي للدرك الملكي بالجماعة، مما يدعو إلى التفكير الجدي في توفير الإمكانيات البشرية و اللوجيستيكية اللازمة للدرك قصد حماية المواطنين.








