
تعيش ساكنة حي المنزه بالحي الشتوي، التابع لمقاطعة جليز بمراكش، حالة من القلق المستمر جراء الانتشار المقلق للفيلات المهجورة والمهملة، التي تحولت بمرور الوقت إلى بؤر سوداء تقض مضجع الجيران وتسيء للمظهر العام لواحد من أرقى الأحياء السياحية بالمدينة الحمراء.
وأبدى المواطنون تذمرهم الشديد من تحول هذه العقارات الفارغة إلى ملاذ آمن للمتشردين والأشخاص دون مأوى، الذين يتخذون من هذه الفيلات المهجورة مكاناً للمبيت والتجمع، مما يثير مخاوف الساكنة المحيطة على أمنهم وسلامة أبنائهم.
ولا تقتصر معاناة الساكنة على الجانب الأمني فقط، بل تتعداه إلى الوضع البيئي الكارثي؛ حيث يعمد بعض أصحاب الحدائق الخاصة وحراس الإقامات المجاورة إلى التخلص من مخلفات حدائقهم ونفاياتهم العضوية برميها بعين المكان وفي محيط هذه الفيلات المهملة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الصحيفة فإن الأزبال والنفايات الخضراء، يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات الضارة والقوارض، مشوهة بذلك المظهر العمراني والبيئي الجذاب الذي يتميز به الحي الشتوي العريق في كليز.
وتطالب الساكنة المتضررة بتدخل عاجل وحازم من طرف السلطات المحلية بمقاطعة جليز والمصالح الجماعية بمراكش، لإجبار ملاك هذه الفيلات على إغلاق منافذها وتأمينها، مع تكثيف دوريات النظافة لرفع النفايات المتراكمة وإعادة الهدوء والطمأنينة للحي.








