
على غير عادته منتجع أوكيمدن لا يكتسي الأبيض هذا الموسم، قمة أضحت يتيمة بفعل غياب زوارها الذين كانت تجلبهم متعة التزلج على الثلوج، فتوقفت العديد من الانشطة التي يعتمد عليها اقتصاد المنطقة.
يقول ، إبراهيم، صاحب محل لتأجير معدات التزلج24، هذا الموسم عرف إقتصاد المنطقة ركودا بعدما غابت التساقطات الثلجية، علينا أن ننتظر الموسم المقبل على أمل أن ينتعش النشاط السياحي مرة أخرى، مضيفا، يعتمد أغلب أهل المنطقة على الزوار الذين يتوافدون على المنتجع للاستجمام.
أغلقت جل محلات كراء معدات التزلج التي تنتشر في المكان أبوابها، ولم تعد الحركة التي اعتاد أهل المنطقة عليها كما كانت في العادة، فرغم التساقطات القليلة التي عرفتها مراكش و اقليم الحوز، قبل أسابيع لم ترقى إلى مستوى تحويل المكان إلى رقعة يكسوها الثلج.

يقول محدثنا، السنة الماضية رغم قلة التساقطات تمكنا من الاشتغال، ولكن هذه السنة هي أول مرة نشاهد فيها أوكيمدن بهذا الشكل، وأيضا من المتوقع هذا الموسم تراجع نسبة المياه، مما سيؤثر بدوره على تربية الأغنام.
بدأ نشاط الرعي الذي كانت تعرفه المنطقة في فصل الصيف مبكرا هذا العام. يدرك مربوا المواشي أن هذا الموسم سيكون صعبا، فالقطعان لن تجد ما تقتات عليه بعد أشهر قليلة من الآن.
ويضيف إبراهيم، في تصريحه لموجز24، الأن نحن مضطرون للبحث عن مورد رزق بديل، وهذا يعني انتقالنا إلى مدينة مراكش للعمل في البناء أو الحرف اليدوية، على أمل أن تتحسن الأوضاع خلال فصل الشتاء المقبل.
تبدو المطاعم ومراكن السيارات فارغة إلا من بعض الزوار الذين يستكشفون المكان بدون ثلوج، ومؤسسات الإيواء أغلقت أبوابها، مشهد لم تعهده المنطقة في مثل الوقت من السنة.
أرخت التغيرات المناخية سدولها على اوكايمدن كما هو الحال في مختلف بقاع المعمور، أمر ينذر بتغيرات كبيرة، قد تجبر السكان على الهجرة إلى المدن للبحث عن البديل.









