
تنطلق يوم 8 يوليوز المقبل بالدار البيضاء، فعاليات ثلاث تظاهرات اقتصاديّة كبرى تجمع أقطاب صناعة البلاستيك، والتعبئة والتغليف، وإعادة التدوير. وتعزز هذه المنصات الدولية مكانة المغرب كمركز صناعي وإقليمي رائد في القارة الإفريقية، يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجالات التحول الأخضر والاستدامة البيئية.
وتحتضن الفيدرالية المغربية للبلاستيك (FMP) هذه الأحداث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبتعاون مع وزارتي الصناعة والتجارة، والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوكالة المغربية لتنمية الصادرات والاستثمارات.
يستقبل المعرض الدولي للعاصمة الاقتصادية الدورة 12 لمنتدى البلاستيك “FEIP”، والدورة 6 لمعرض “PACK EXPO”، والدورة الثانية لمعرض “Global Green Plast”.
ابتكارات مغربية وحلول ذكية
وتشهد نسخة هذا العام استعراض طيف واسع من القطاعات المتكاملة، مثل تحويل المطاط، والطباعة، وتقنيات إزالة الكربون. وتقدم الشركات الوطنية ابتكارات رائدة تؤكد كفاءة الخبرة المغربية وقدرتها على المنافسة الدولية؛ حيث سيكشف المعرض عن أول آلة ذكية لإعادة التدوير صُممت وصُنعت بالكامل داخل المغرب، إلى جانب حلول تغليف متطورة صديقة للبيئة.
وتتحول هذه الفعاليات من مجرد معارض تقليدية إلى منصات عالمية لطرح الأنظمة الصناعية الخالية من النفايات، والآلات عالية الكفاءة الطاقية. ويعكس هذا التطور المتسارع رغبة الصناعة المغربية في تسريع وتيرة خفض الانبعاثات الكربونية لتعزيز تنافسية المنتجات المحلية في الأسواق العالمية ومواكبة شروط التصدير الحديثة.
تجمع دولي وفرص للمقاولات
ويتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 320 عارضاً يمثلون 32 دولة، إلى جانب توافد نحو 20 ألفاً من المهنيين وصناع القرار والمشترين. وتنسجم هذه الحركية مع الرؤية الملكية السامية لتعزيز التعاون “جنوب-جنوب”، عبر استقطاب وفود إفريقية واسعة تسعى إلى نقل التكنولوجيا وبناء نماذج تعاون صناعي مشترك تلائم خصوصيات القارة السمراء.
وتوفر التظاهرات فرصة ثمينة للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب للاطلاع على أحدث التقنيات العالمية دون تكبد عناء السفر للخارج. وتتيح الفعالية لهذه الشركات قنوات مباشرة للوصول إلى تمويلات المشاريع الخضراء، وفرص التعاقد من الباطن مع مجموعات استثمارية كبرى، مما يدعم أهداف النموذج التنموي الجديد بجعل الصناعة ركيزة للاقتصاد الوطني.



