
كشف تقرير حديث صادر عن مركز “بيو” للأبحاث، أن الولايات المتحدة وكينيا هما الدولتان اللتان سجلتا أعلى معدلات التحول إلى الإسلام.
وشمل التقرير دراسة تغير الديانات في 13 دولة، من بينها غانا، نيجيريا، وتونس في إفريقيا، بالإضافة إلى دول أخرى مثل تركيا، سنغافورة، ماليزيا، بنغلاديش، الهند، إندونيسيا، إسرائيل، وسريلانكا.
الإسلام في الولايات المتحدة وكينيا
وفقًا للبيانات، سجلت الولايات المتحدة نسبة 20% من حالات الدخول إلى الإسلام، بينما بلغت النسبة في كينيا 11%. وأشار التقرير إلى أن خمس المسلمين في أمريكا لم يكونوا مسلمين عند ولادتهم، إذ نشأ معظمهم في بيئات مسيحية قبل اعتناقهم الإسلام.
وأظهر التقرير نفس الاتجاه في كينيا، حيث كان معظم من اعتنقوا الإسلام قد نشأوا كمسيحيين. ورغم هذا النمو، لا يزال الإسلام ديانة أقلية في كلا البلدين، حيث يعرّف 1% فقط من البالغين الأمريكيين أنفسهم كمسلمين، بينما تصل النسبة إلى 11% في كينيا.
اتجاهات التحول الديني عالميًا
أكد التقرير أن معظم المسلمين في الدول الأخرى التي شملها البحث وُلدوا ونشأوا في الإسلام، مع نسبة قليلة فقط غيّرت ديانتها. وبالنسبة لمن تركوا الإسلام، فقد أشار التقرير إلى أن أقل من ربع المسلمين البالغين في الدول التي خضعت للدراسة قرروا ترك الإسلام.
وأوضح التقرير أن معظم الذين غادروا الإسلام، لم يتحولوا إلى ديانة أخرى، بل أصبحوا غير متدينين، حيث عرّفوا أنفسهم كملحدين، لادينيين، أو ببساطة بلا انتماء ديني. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن نسبة صغيرة من الذين تركوا الإسلام تحولوا إلى المسيحية، حيث بلغت نسبتهم 6% في الولايات المتحدة، و8% في كينيا، و6% في غانا.
الاحتفاظ بالإسلام والتوسع العالمي
وفقًا للتقرير، فإن معدلات الاحتفاظ بالدين بين المسلمين مرتفعة في معظم الدول، حيث يبقى أكثر من 90% ممن وُلدوا مسلمين على ديانتهم عند بلوغهم سن الرشد، باستثناء الولايات المتحدة، حيث شهدت معدلات الاحتفاظ بالإسلام بعض التباين.
وفي إندونيسيا، التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم، لا تزال نسبة 93% من السكان يعتنقون الإسلام، وهي نفس النسبة التي نشأوا بها على الدين نفسه، مع أقل من 1% ممن غيروا ديانتهم.
الإسلام: الدين الأسرع نموًا عالميًا
يؤكد تقرير “بيو” أن الإسلام لا يزال الدين الأسرع نموًا في العالم، حيث نادرًا ما يغادره معتنقوه، بينما يواصل جذب المزيد من المتحولين إليه سنويًا.








