
عبر موظف موسمي بسوق الدراجات النارية بمراكش عن استيائه العميق جراء ما يتعرض له من مضايقات مستمرة وتشهير ممنهج طال سمعته المهنية والشخصية داخل فضاء السوق.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الضغوطات التي شهدها المرفق العام، والتي دفعت المتضرر إلى الخروج عن صمته ومطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لرد الاعتبار له وحمايته من التهديدات المتكررة التي باتت تعيق أداء مهامه الوظيفية بشكل طبيعي.
وأشار الموظف (ع. ح) في شكايته التي وجهها إلى رئيسة مجلس جماعة مراكش، إلى أن أحد الأشخاص يتعمد ترويج مغالطات وادعاءات كاذبة ضده عبر منصات إعلامية وصحفية مختلفة.
وأكد المشتكي أن هذه الأفعال تشكل مساساً خطيراً بحقوقه الاعتبارية، وتندرج ضمن خانة الوشاية الكاذبة وإساءة استعمال حق الشكاية، بهدف الضغط عليه وثنيه عن تطبيق الضوابط القانونية والتنظيمية المعتمدة داخل السوق.
وتعود تفاصيل النزاع إلى رفض الموظف الجماعي الاستجابة لبعض المطالب غير القانونية الصادرة عن المشتكى به (ع. ر)، والمتعلقة بخرق المساطر المعمول بها وتسهيل ولوج مكتب تثبيت البيع خارج الإطار التنظيمي الجاري به العمل.
هذا الرفض الصارم دفع الطرف الآخر إلى شن حملة من الشكايات الكيدية والخرجات الإعلامية المصورة، التي وجه فيها اتهامات مباشرة ومبطنة طالت نزاهة الموظف المعني وألحقت به أضراراً نفسية ومعنوية بالغة أمام المرتفقين والعموم.



