
أعلن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، مساء الخميس، مقتل قائد هيئة الأركان محمد الضيف، إلى جانب عدد من القادة العسكريين البارزين، في تطور يعتبر ضربة كبيرة لقيادة الحركة.
في كلمة مصورة، قال أبو عبيدة، المتحدث باسم القسام “نزف إلى أبناء شعبنا العظيم استشهاد قائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف، برفقة كوكبة من قادتنا العظام الذين ارتقوا خلال المعركة.”
وذكر أن القادة الذين قتلوا إلى جانب الضيف هم: مروان عيسى ، نائب قائد أركان القسام. و غازي أبو طماعة ، قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية. و رائد ثابت ، قائد ركن القوى البشرية. و رافع سلامة ، قائد لواء خان يونس. و أيمن نوفل ، قائد لواء المحافظة الوسطى.ثم أحمد الغندور ، قائد لواء الشمال.
لم يحدد المتحدث باسم القسام توقيت مقتل الضيف والقادة الآخرين ، لكنه أشار إلى أن الإعلان تأخر “بعد استكمال الإجراءات الأمنية اللازمة والتحقق الكامل من الوقائع.”
يأتي هذا التأكيد بعد شهور من الغموض والتكهنات ، حيث سبق أن أعلنت إسرائيل في أغسطس الماضي مقتل محمد الضيف في غارة جوية استهدفت خان يونس في يوليو ، وهو ما نفته حماس آنذاك. واعتبرت تل أبيب أن “اغتيال الضيف خطوة مهمة في القضاء على حماس.”
رغم الخسائر الكبيرة، شدد أبو عبيدة على أن كتائب القسام لن تتأثر باغتيال قادتها ، مضيفا: “منظومة القسام لم تتعرض لفراغ قيادي ولو لساعة واحدة منذ بدء معركة طوفان الأقصى.”
كما أضاف أن استشهاد القادة زاد المقاومة صلابة، وأدى إلى تصعيد المعارك ورفع مستوى القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي.
يعتبر مقتل الضيف أحد أبرز الإنجازات العسكرية لإسرائيل، نظرا لكونه تعرض لسبع محاولات اغتيال سابقة ونجا منها جميعا، ما أكسبه لقب “سيد التمويه” و”الرجل ذو التسع أرواح.”
لكن رغم هذه الضربة، تؤكد حماس أن المقاومة مستمرة، وأن قيادة جديدة تتولى المسؤولية دون انقطاع.








