
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، إدانتها “بأشد العبارات” لخطط الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى بسط سيطرة عسكرية كاملة على قطاع غزة، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.
البيان الفرنسي حذّر من أن أي خطة لاحتلال غزة وتهجير الفلسطينيين ستؤدي إلى “انتهاكات خطيرة للقانون الدولي” و”طريق مسدود مطلق”، مؤكداً أن هذه الإجراءات ستقوض تطلعات الشعب الفلسطيني لإقامة دولة مستقلة وقابلة للحياة.
باريس جدّدت التزامها بحل الدولتين، معتبرةً أن غزة يجب أن تكون جزءًا من دولة فلسطينية مستقبلية تحت قيادة السلطة الفلسطينية. كما أعلنت استعدادها للعمل مع الشركاء والأمم المتحدة لنشر بعثة استقرار دولية تحمي الطرفين.
وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، كتب على منصة X أن الاحتلال الكامل سيزيد الكارثة الإنسانية في غزة سوءًا، دون أن يحقق الإفراج عن المحتجزين أو نزع سلاح حماس.
فرنسا، إلى جانب بريطانيا وكندا والبرتغال، أكدت نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وسط تصاعد أعداد ضحايا المجاعة في غزة، والتي بلغت 212 وفاة بسبب الجوع حتى الآن.



