
أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، وضع الناشطة المثيرة للجدل ابتسام لشكر، تحت الحراسة النظرية طبقا للقانون، على خلفية اعتقالها يوم أمس الأحد 10 غشت الجاري، إثر نشرها صورة تسيء للذات الإلهية.
وجاء في بلاغ وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، أن الأمر جاء “على إثر قيام سيدة بنشر صورة لها بحسابها على إحدى منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها وهي ترتدي قميصا مكتوب عليه عبارات مسيئة للذات الإلهية وأرفقت الصورة بتدوينة تتضمن إهانة للدين الإسلامي”.
وكانت الشرطة القضائية، قد أوقفت ابتسام لشكر، بعد انتشار صورة لها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي ترتدي قميصًا يحمل عبارة مسيئة للذات الإلهية.
الصورة أثارت موجة واسعة من الغضب في المغرب وخارجه، مع دعوات لفتح تحقيق عاجل واتخاذ إجراءات قانونية صارمة.
تقارير متطابقة أفادت بأن الشرطة القضائية تفاعلت بسرعة مع البلاغات المنتشرة عبر الإنترنت. وأعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط عن فتح تحقيق في الواقعة، مؤكداً أن المعنية بالأمر وُضعت تحت الحراسة النظرية “نظرًا لضرورة البحث”.
وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد علّق على الحادث، موضحًا أنه لا يؤيد المراقبة المفرطة لحرية التعبير، لكنه شدد على ضرورة عدم التساهل مع الإهانات الموجهة للأديان. وذكّر الرميد بمقتضيات الفصل 267.5 من القانون الجنائي الذي يعاقب على الإساءة للإسلام بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وغرامة مالية.








