خارج الحدود

ترامب يلتقي الشرع في الرياض ويدعو للتطبيع مع إسرائيل

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس السوري أحمد الشراع في الرياض يوم الأربعاء، ودعاه إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعد إعلان مفاجئ من الولايات المتحدة برفع جميع العقوبات عن الحكومة السورية التي يقودها الإسلاميون.

ووصف البيت الأبيض هذه الخطوة بأنها تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه سوريا.

لقاء ثلاثي مع مشاركة أردوغان افتراضيًا:

نشر التلفزيون السعودي صورًا للرئيسين وهما يتصافحان بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كما انضم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الاجتماع افتراضيًا، وفقًا لما ذكرته وكالة الأناضول التركية.

دعا ترامب،  حسب وكالة “روترز”، الشراع للانضمام إلى الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام التي شملت الإمارات، البحرين، والمغرب، والتي تمت برعاية أمريكية في عام 2020. كما أعرب عن أمله في انضمام السعودية إلى الاتفاقيات، رغم توقف المحادثات بسبب حرب غزة، حيث تصر المملكة على ضرورة قيام دولة فلسطينية أولًا.

رفع العقوبات: خطوة مفاجئة لتعزيز الاستقرار في سوريا:

أعلن ترامب أنه سيرفع العقوبات عن سوريا، موضحًا أن هذا القرار يهدف إلى تسهيل دخول المنظمات الإنسانية وتعزيز الاستثمار الأجنبي في البلاد، حيث تحتاج سوريا لإعادة البناء بعد سنوات من الحرب الأهلية.

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في مؤتمر صحفي أن المملكة ستدعم التعافي الاقتصادي في سوريا، مشيرًا إلى وجود فرص استثمارية كبيرة بعد رفع العقوبات.

ورغم القلق الإسرائيلي من هذه الخطوة، خاصة أن الشراع كان مرتبطًا بتنظيم القاعدة في السابق، أكد ترامب أن واشنطن ستستكشف سبل تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية كجزء من استراتيجية جديدة للشرق الأوسط.

صفقات اقتصادية بمليارات الدولارات:

تزامنًا مع الزيارة، وقّعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقيات ضخمة بلغت قيمتها 600 مليار دولار للاستثمار في أمريكا، و142 مليار دولار في صفقات أسلحة.

كما يخطط ترامب لزيارة الدوحة للإعلان عن استثمارات قطرية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تكشف الخطوط الجوية القطرية عن صفقة لشراء حوالي 100 طائرة بوينغ عريضة البدن.

جولة خليجية واتفاقيات مرتقبة:

بعد زيارته إلى قطر، سيتوجه ترامب إلى أبوظبي للقاء قادة الإمارات، ومن ثم يعود إلى واشنطن يوم الجمعة، مع احتمالية تغيير خططه للسفر إلى تركيا للقاء محتمل بين فلاديمير بوتين وفلوديمير زيلينسكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى