ما هو جدري القردة؟
جدري القردة، مرض فيروسي، تطور إلى أن أصبح مميتا، تبدأ أعراضه بالحمى، وآلام على مستوى العظام والأضلاع، ثم حبوبا حمراء في الجلد، تتحول مع استمرار الإصابة إلى حبوب كبيرة، مملوءة بسائل أبيض تشوه الذات، وتنخر من مناعتها.
تم تصنيف جدري القردة إلى فرعين إثنين، فرع أول سُمّيَ ب “حوض الكونغو”، وثانٍ يُعرف ب “غرب أفريقيا”، لا يختلف الأول عن الثاني، بحيث كل منهما مرض قاتل.
آخر مستجدات تفشّ مرض “جدري القردة”.
بناء على مشورة لجنة الطوارئ المنعقدة بموجب اللوائح الصحية الدولية، المؤلفة من خبراء مستقلين والتي اجتمعت لاستعراض البيانات المقدمة من طرف منظمة الصحة العالمية بخصوص مرض جدري القردة، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية…. عن تفشي جدري القردة كطارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
وذلك بعد أن أبلغته اللجنة بارتفاع حالات العدوى ب”الإمبوكس” وإمكانية انتشارها بشكل أوسع بين بلدان أفريقيا وربما خارج القارة. إذ ازدادت بشكل كبير الحالات المُبلغ عنها في العام الماضي، وتجاوز عددها في هذا العام، العدد المسجل خلال العام الماضي، والذي تجاوز 000 14 حالة إصابة بالمرض،في حين بلغ عدد الوفيات حوالي 524 وفاة.
كيفية انتشار مرض جدري القردة؛
حسب مقال نشر في موقع “الجزيرة”، كانت السلالة الأولى (حوض الكونغو)، تنتشر عادة عن طريق الأشخاص الذين يتناولون لحوم الطرائد المصابة بالفيروس، وتنتشر السلالة الأولى من شخص إلى آخر، غالبًا عن طريق الاتصال الجنسي، ولكن أيضًا من خلال الاتصال الجسدي وجها لوجه، أو عن طريق الفراش أو المناشف الملوثة.
إن انتشار هذا المرض في قارتنا الأفريقية، قد بدأ منذ عقد من الزمن تقريبا، وينتقل عبر الاتصال الجنسي في الغالب، واليوم صار يهدد أمن المواطنين، خصوصا، في دولتي الكونغو والنيجر.
فبعد أن صار سهل الانتشار وتجاوز العدوى من خلال “ممارسة الجنس” أو عبر اللحوم المصابة، إلى العدوى من خلال اللمس أو التنفس؛ بات يشكل تهديدا خطيرا، وقد أبلغت مجموعة من الدول الافريقية أولها الكاميرون، عن تفشّ السلالة الثانية، مما يزيد من قلق البلدان الإفريقية، وكذلك بلدان العالم.
في المغرب؛
نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء، عن “مصدر مأذون” بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، نهاية الأسبوع الماضي، أنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بمرض جدري القردة بالمغرب منذ شهور، مؤكدا “المصدر نفسه” «نتتبع عن كثب تطور الوضع الوبائي على الصعيد الدولي».
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق، رصد 5 حالات مصابة بمرض “جدري القردة” حتى شهر مارس 2024، مشيرة إلى أن جل هذه الحالات كانت قادمة للمغرب ولم تنتج عنها حالات عدوى لدى المخالطين، كما تميزت بكونها خفيفة من الناحية الطبية وتعافت تماماً دون أية مضاعفات.
من جانبه وزير الصحة خالد أيت الطالب أصدر منتصف الأسبوع الماضي، تعليمات مستعجلة إلى مسؤولي الصحة في المملكة، بعد اعتبار فيروس جدري القردة بإفريقيا حالة طوارئ صحية عالمية.
وفي فترة تحمل فيها الدولة رهانات ليست بالسهلة، علاقة بتنظيم كأس أفريقيا 2025، ما هي الاحتياطات التي سيتم اتخاذها للوقاية من دخول المرض إلى التراب الوطني؟ وهل سيتكرر سيناريو انسحاب المغرب من تنظيم كأس إفريقيا 2015 بسبب فيروس إيبولا؟.








