
أعلنت المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن تعليق مؤقت للدراسة في عدد من الأقاليم، ابتداء من يوم الأحد 2 فبراير، وذلك على خلفية النشرات الإنذارية المتعلقة بسوء الأحوال الجوية والمخاطر المرتبطة بالتساقطات المطرية الغزيرة.
وأوضح بلاغ صادر عن المصالح الإقليمية للوزارة أن هذا القرار يندرج ضمن إجراءات استباقية تروم ضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، في ظل توقعات بارتفاع منسوب الأودية وصعوبة الولوج إلى عدد من المناطق القروية والجبلية.
وفي إقليم تطوان، تم اتخاذ قرار تعليق الدراسة بسبب نشرة جوية تحذر من أمطار قوية قد تؤثر على البنية الطرقية ووضعية الأنهار، خاصة بالمناطق الجبلية، وهو ما دفع السلطات التربوية إلى اعتماد خيار التوقيف المؤقت للدروس تفادياً لأي مخاطر محتملة.
أما بإقليم الحسيمة، فقد تقرر اعتماد الإجراء نفسه في إطار التدابير الوقائية، حيث شددت السلطات المحلية والتربوية على أولوية السلامة في ظل الظروف المناخية غير المستقرة التي تعرفها المنطقة.
وفي إقليم العرائش، أعلنت المديرية الإقليمية تعليق الدراسة من 2 إلى 7 فبراير بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بجماعة القصر الكبير، مع تفعيل نمط التعليم عن بعد لتعويض الحصص الدراسية المتأثرة بالقرار.
وبخصوص إقليم شفشاون، فقد تم توقيف الدراسة يومي 2 و3 فبراير بجميع المؤسسات التعليمية، نظراً لصعوبة التنقل في عدد من المناطق الجبلية المعروفة بهشاشتها خلال فترات التساقطات القوية.
كما شمل القرار إقليم وزان، حيث تقرر تعليق الدراسة لمدة يومين بالمؤسسات التعليمية القروية، بالنظر إلى هشاشة البنية الطرقية وصعوبة الولوج إلى عدد من الدواوير خلال الظروف الجوية السيئة.
وفي عمالة المضيق الفنيدق، توقفت الدراسة في عدد من الجماعات والمؤسسات التعليمية، من بينها العليين وبليونش، إضافة إلى ثانوية المسيرة الخضراء وإعدادية أبي بكر الصديق بحي بوزغلال بالمضيق، ومدرسة طارق بن زياد بجماعة الفنيدق، وذلك كإجراء احترازي مرتبط بتقلبات الطقس.
أما بإقليم الفحص أنجرة، فقد دعت المديرية الإقليمية مديري المؤسسات التعليمية إلى اتخاذ جميع التدابير الاستباقية اللازمة، مع تعليق الدراسة يومي 2 و3 فبراير حماية للتلاميذ والأطر العاملة بالمؤسسات.
ويأتي هذا القرار في سياق وطني يشهد موجة من التساقطات المطرية الغزيرة، دفعت السلطات إلى رفع مستوى اليقظة بعدد من المناطق، خاصة تلك المعروفة بتعرضها للفيضانات أو الانجرافات الطينية، في وقت تؤكد فيه المصالح المختصة أن سلامة التلاميذ تبقى أولوية قصوى تفوق أي اعتبارات دراسية ظرفية.








