
انطلقت أمس الأربعاء 21 يناير الجاري بالعطاوية فعاليات الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون، المنعقد تحت شعار: “الزيتون: تراث وطني، رمز للصمود الفلاحي ورافعة للتنمية”.
المعرض الذي افتتحه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إلى جانب عامل إقليم قلعة السراغنة، وعدد من الشخصيات، على مساحة تناهز 12.000 متر مربع، ويستقبل أزيد من 100 عارض.
ويشكل المعرض، حسب المنظمين، موعدا أساسيا للفاعلين في سلسلة الزيتون يمثلون مختلف حلقات سلسلة القيمة للزيتون. ومن المرتقب أن تستقطب هذه الدورة أزيد من 10.000 زائر.
وشهد حفل الإفتتاح تسليم جوائز للفائزين، من المنتجين والتعاونيات، في مسابقة زيت الزيتون البكر الممتاز، تحث إشراف الوزير البواري، كما تم تتويج أفضل ضيعات الزيتون ومشاريع مقاولاتية مبتكرة للمقاولين الشباب. كما ترأس السيد الوزير حفل تسليم الشهادات لفائدة المتخرجين من فئة التقنيين في إنتاج وتثمين الأشجار المثمرة ووضع أنظمة الري، وكذا لفائدة المتدربين في مهن غراسة الأشجار المثمرة بالمعهد التقني الفلاحي للعطاوية.
من جهة أخرى، تم توقيع اتفاقيات شراكة تهدف إلى تعزيز الاستثمار في القطاع الفلاحي، وتطوير السلاسل الفلاحية، ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب بجهة مراكش–آسفي.
وفي إطار الأنشطة الموازية للمعرض الوطني للزيتون، قام السيد الوزير بزيارة إلى المعهد التقني الفلاحي بالعطاوية، أحد المؤسسات الست التابعة لقطب التكوين المهني الفلاحي بجهة مراكش-آسفي، وثاني مؤسسة للتكوين المهني الفلاحي بإقليم قلعة السراغنة.
ويشكل المعهد مركزاً متميزاً للتكوين، يستجيب لخصوصيات الجهة وللتوجهات الاستراتيجية الوطنية. ويغطي عرض التكوين الذي توفره المؤسسة مجالات غراسة الأشجار المثمرة والسقي بالنسبة لمستوى تقني، والزراعة المتعددة وتربية الماشية لمستوى التأهيل، إضافة إلى نظام للتكوين بالتدرج في مهن الزيتون وتثمين منتوجاته وتربية النحل وتربية الماشية وصيانة الأنظمة الكهروضوئية، بما يساهم في تعزيز كفاءات الشباب القروي ودعم التنمية الفلاحية المستدامة بالجهة.
يساهم المعهد في تزويد القطاع الفلاحي بجيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة تنمية فلاحية عصرية ومستدامة وتنافسية، وذلك في إطار هدف تكوين 140.000 خريج على الصعيد الوطني في أفق سنة 2030 في إطار استراتيجية الجيل الأخضر.



