
تعرف مدينة مراكش العديد من الأوراش منها البنايات التابعة للشركات الخاصة والأشغال العمومية، الأمر الذي يجعل الشوارع مكتظة بالشاحنات من الحجم الكبير التي تنقل الحصى والأحجار وغيرها من مواد البناء، غير أن هذه الشاحنات لا تحترم شروط السلامة والآمان ما يهدد سلامة المواطنين والعربات التي تمر بمحاذاة هذه الشاحنات.
وعبر العديد من المواطنين المستعملين للشارع العام، خاصة أصحاب السيارات من استيائهم من هذا الوضع الذي يجعلهم دائمي الخوف على سلامة عرباتهم وركابها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال.
الشاحنات التي تحمل مواد البناء من حجارة وحصى خرسانة، تتحرك داخل المدينة دون احترام أدنى شروط الأمان، وهذا ما يضاعف من خطورة الوضع، حيث تُلاحظ شاحنات محملة بالحصى والأتربة تجوب شوارع المدينة دون أن تُغطي حمولتها كما ينص على ذلك القانون. الأمر الذي يتسبب في تناثر الحصى على الطريق معرضاً السيارات لخطر تلف الزجاج أو فقدان السائقين التحكم بمركباتهم، كما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المارة، خصوصاً عند الاقتراب من ممرات الراجلين أو إشارات المرور.
كما أن غياب العلامات التحذيرية العاكسة أحيانا، في مؤخرة هذه الشاحنات، أو اختفائها بسبب الأوساخ والأتربة المتراكمة، يزيد من المخاطر خلال الليل أو في ظروف الرؤية الضعيفة، مما قد يؤدي إلى حوادث خطيرة كان بالإمكان تفاديها باحترام أبسط قواعد السلامة.
هذا الوضع يتطلب تدخلاً صارماً من السلطات المختصة، عبر مراقبة هذه الشاحنات وإجبارها على الالتزام بالمعايير القانونية التي تضمن سلامة الجميع داخل المجال الحضري.








