
أقدم مختل عقلي صباح اليوم الإثنين 15 شتنبر الجاري، على ضرب فتاة صغيرة في السلك الإبتدائي، أمام مؤسستها علي ابن أبي طالب بحي سيدي يوسف بن علي، مما خلق حالة من الرعب وسط التلاميذ وأوليائهم، الأمر الذي يعيد التساؤل عن وضعية المرضى العقليين والنفسيين في الشارع العام بمراكش.
وحسب المعطيات التي توصلت بها صحيفة “موجز24″، فإن المختل العقلي الذي كان يطارد الأطفال في الشارع العام أمام المؤسسة التعليمية، الواقعة بالقرب من سوق “بولرباح”، فاجأ الطفلة بصفعة قوية أمام أصدقائها حين كانت تهم بالدخول إلى المدرسة.
وبغض النظر عن الأذى الجسدي الذي قد يخلفه هذا الاعتداء، فإن الأثر النفسي سيكون كارثيا على الطفلة وكذا زملائها في السلك الإبتدائي، الأمر الذي سينعكس سلبا على حياة هؤلاء الأطفال.
وتعرف مدينة مراكش انتشارا كبيرا للمرضى العقليين والنفسيين، أمام إهمال الجهات المسؤولة لهؤلاء المرضى، ما يشكل خطرا على المارة وعلى المرضى أنفسهم.
وفي ظل غياب المؤسسات الإستشفائية الكافية لاحتواء المرضى المنتشرين في شوارع وأزقة المدينة، تستمر الظاهرة في الاستفحال، خاصة مع إغلاق مستشفى السعادة للأمراض العقلية.








