الموجز الوطني

صدمة في عين عودة.. جد يتحول إلى أب لأحفاده

كشفت نتائج تحاليل الحمض النووي عن تفاصيل مروّعة في قضية عين عودة، حيث تبيّن أن رجلاً ستينياً هو في الوقت نفسه الأب والجد لأربعة أطفال أنجبتهم ابنته البالغة من العمر 39 سنة.

مصادر قضائية أوضحت أن التحاليل أثبتت نسب ثلاثة بنات وولد واحد إلى الرجل المسن، بينما ينتظر أن تشمل التحاليل طفلين آخرين وسط شكوك في أن أباهما شخص مختلف.

القضية تفجرت بعد شكاية تقدمت بها الابنة الكبرى البالغة عشرين عاماً، وهي نفسها ضحية سابقة، لتكشف سلسلة من الانتهاكات التي بدأت منذ سنة 2009.

الابنة أخبرت السلطات أنها تعرّضت للاغتصاب من طرف والدها وهي في الخامسة عشرة من عمرها، وأنجبت منه ابنتها الأولى التي تبلغ اليوم عشرين سنة.

محاولة هذه الشابة الزواج كانت نقطة التحول، إذ اصطدمت بغياب أي وثائق رسمية تثبت هويتها، الأمر الذي دفعها إلى التوجه إلى القضاء. كما وجهت في شكايتها اتهامات إلى والدتها بإجبارها على ممارسة الدعارة.

الأم بدورها صرحت أن زواجها تم عبر قراءة الفاتحة دون عقد قانوني، وأنها عاشت سنوات من الاستغلال الجنسي المزدوج، بين والدها وزوجها، مما أدى إلى إنجاب أربعة أطفال.

التحقيقات أفضت إلى توقيف الرجل وابنته معاً، وسط متابعة قضائية معقدة بالنظر إلى تداخل العلاقات الأسرية غير القانونية وتشابك خط النسب.

القضية صدمت المجتمع المغربي، باعتبارها نموذجاً مأسوياً لجرائم الاستغلال الجنسي داخل الأسرة عبر أجيال متتالية.

النيابة العامة في الرباط أسندت الملف إلى قاضي التحقيق، بينما تواصل السلطات تعميق البحث لتحديد المسؤوليات وإنصاف الضحايا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى