الموجز الوطني

سوق عشوائي يخنق شوارع حي السعادة

أمام غياب السوق النموذجي بالحي، تحولت جنبات مسجد السعادة والشوارع المجاورة إلى سوق عشوائي، يقض مضجع المارة والسكان، حيث عشرات العربات المجرورة والشاحنات الصغيرة تعرض سلعها من خضر وفواكه وغيرها وسط الشارع.

ورغم تأكيدهم عن عدم وجود بديل لاقتناء حاجياتهم اليومية، عبر عدد من السكان عن امتعاضهم من الوضع العشوائي الذي يرزح تحته الحي، من احتلال الملك العمومي، وإغلاق الطرقات أمام المارة.

شوارع والأزقة المجاورة لمسجد السعادة، تبقى الملاذ الوحيد سواء للتجار الذين لم توفر لهم السلطات المعنية سوقا لعرض منتجاتهم، أو السكان الراغبين في اقتناء حاجياتهم اليومية، الأمر الذي أدى إلى تشويه المنظر العام وعرقلة حركة السير بالمنطقة.

حي السعادة ليس استثناء في مدينة مراكش السياحية، والتي تستعد لاستقبال تظاهرات كبرى، في معظم الأحياء تعيش نفس الوضع، فوضى احتلال الملك العام، وإغلاق الشوارع وتحويلها إلى أسواق عشوائية أصبحت شاملة في المدينة  الحمراء.

أحياء أخرى بالمدينة رغم كونها تتوفر على أسواق نموذجية إلا أن الظاهرة لم تختفي تماما أمام تساهل السلطات وسياسة غض الطرف، ما يثير التساؤلات حول المستفيد من هذا الوضع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى