خارج الحدود

إسرائيل تستنفر عشرات الآلاف من الاحتياط لغزو القطاع

في تطور عسكري وصف بالمقلق، بدأت إسـ.ـرائيل في تعبئة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط لتعزيز عملياتها العسكرية في قطاع غـ.ـزة، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية إسـ.ـرائيلية.

يتزامن هذا التصعيد مع بث حركة حمـ.ـاس مقطع فيديو لأسـ.ـير يحمل الجنسية الروسية والإسـ.ـرائيلية، عرّفته وسائل الإعلام باسم مكسيم هيركن، ويظهر في التسجيل وهو يتحدث العبرية بلكنة روسية، معرفًا نفسه بـ”السجين رقم 24″، ويبدو أنه مصاب جراء القصف. وقد طلبت عائلته من وسائل الإعلام عدم نشر الفيديو.

وتأتي هذه التعبئة بعد استئناف جيش الاحتلال الإسـ.ـرائيلي هجماته على غزة في 18 مارس، عقب هدنة قصيرة استمرت شهرين، ضمن حملة عسكرية خلفت أكثر من 52,000 شهيد فلسطـ.ـيني، بحسب وزارة الصحة في غـ.ـزة التابعة لحمـ.ـاس.

حصار خانق وتحذيرات دولية

ومنذ 2 مارس، شددت قوات الاحتلال حصارها الخانق، مانعة دخول المساعدات الإنسانية والغذائية، في خطوة وصفتها منظمات دولية بأنها “عقاب جماعي”، وسط تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية وشيكة.

من جهتها، حذّرت منظمة الصحة العالمية من انهيار القطاع الصحي بالكامل، حيث قالت المتحدثة باسمها مارغريت هاريس: “نحن على حافة الهاوية”.

ضحايا جدد وتظاهرات داخل إسـ.ـرائيل

وفي فجر الأحد، أسفرت الغارات الإسرائيلـ.ـية عن استشهاد 23 فلسـ.ـطينيًا، بينهم 19 في جنوب القطاع.

رغم ذلك، تواصل إسرائـ.ـيل تبرير عملياتها بأنها ضرورية للضغط من أجل إطلاق سراح ما تبقى من الأسرى الإسرائيلـ.ـيين في غـ.ـزة. وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أكد مؤخرًا تمسكه بإعادتهم “دون الخضوع لابتزاز حـ.ـماس”، وفق تعبيره.

وبحسب تقارير، فإن جنود الاحتياط الجدد سيحلون محل القوات النظامية في داخل إسـ.ـرائيل والضفة الغربية، ما يتيح للأخيرة الانخراط في العمليات العسكرية الجارية في غـ.ـزة.

ورغم عدم تأكيد المتحدثين باسم جيش الاحتلال لتفاصيل الخطة، فإن أوامر التعبئة العامة “تساف 8” بدأت تصل إلى المواطنين المدنيين.

في غضون ذلك، شهدت تل أبيب مساء السبت تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإسرائيـ.ـليين حاملين صور الأسرى، مطالبين حكومتهم باتخاذ إجراءات فعالة لإعادتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى