
توفيت صباح السبت الممثلة المغربية القديرة صفية الزياني بالمستشفى مولاي يوسف بالرباط، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد معاناة طويلة مع المرض. مصادر مقربة من عائلتها أكدت أن الراحلة تعرضت لأزمة قلبية مفاجئة عجلت بوفاتها، بعد تدهور حالتها الصحية في الأيام الأخيرة.
الزياني كانت طريحة الفراش لسنوات بسبب أمراض مزمنة أثرت بشكل كبير على حركتها ونمط حياتها، وفرضت عليها غياباً شبه كامل عن الساحة الفنية. وقد نُقلت على وجه السرعة إلى المستشفى صباح السبت، غير أن محاولات إنقاذها لم تنجح، لتنتهي بذلك رحلة طويلة من المعاناة الصحية في صمت بعيد عن الأضواء.
وُلدت صفية الزياني بمدينة فاس سنة 1935، وبرز اسمها منذ خمسينيات القرن الماضي كواحدة من أوائل النساء اللواتي اقتحمن المجال المسرحي في المغرب. انطلاقتها جاءت بعد فوزها بعدة مسابقات فنية، ما أتاح لها الولوج إلى عالم التكوين المسرحي الأكاديمي في مرحلة مبكرة.
التحقت سنة 1960 بالمدرسة الوطنية للمسرح، حيث تلقت تكوينها على يد أسماء بارزة في تاريخ المسرح المغربي، من بينها عبد الله شقرون وعبد الرحمن السايح وعبد الصمد القنفاوي والطاهر واعزيز، وهو ما مكّنها من بناء قاعدة فنية متينة انعكست لاحقاً على أدائها في مختلف الأدوار.








