
لا زالت معاناة سكان شارع الأمير مولاي رشيد بجليز مستمرة، مع الحركة الصاخبة والعراك المستمر والكلام النابي، المتبادل بين مرتادي المحلات التجارية والمطاعم التي تبقى مفتوحة في وجه رواد الحانات بالمنطقة طوال الليل.
وسبق لهؤلاء السكان وجهوا شكاية إلى كل من رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، ووالي الجهة، يطالبون فيها باستصدار قرار تنظيمي يحدد أوقات عمل المحلات التجارية في المنطقة، غير أن الأمر لا زال على حاله.
وأشار السكان، في شكايتهم، إلى تواجد العديد من الأشخاص في حالة سكر طافح نظراً لقرب الشارع من الحانات والملاهي الليلية، مما يزيد من معاناتهم.
وبالإضافة إلى الضوضاء والإزعاج، أكد السكان على وجود خروقات في المعايير التقنية والصحية للمحلات التجارية، وخاصة في استخدام وتخزين قارورات الغاز بطرق غير آمنة تهدد سلامة الساكنة.
وطالب السكان بتحديد أوقات عمل المحلات التجارية، وإيفاد لجان مختصة للتحقيق في الخروقات التقنية والصحية التي تم الإشارة إليها، حفاظاً على الأمن والنظام العام.








