الموجز الوطني

رئيسة جمعية “جود” الخيرية تحذر من الخلط مع مؤسسة سياسية تحمل نفس الاسم

عبّرت هند العايدي، رئيسة جمعية جود الإنسانية التي تأسست سنة 2015، عن استيائها من الخلط القائم بين جمعيتها الخيرية ومؤسسة أخرى تحمل الاسم نفسه مرتبطة بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقوده رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

العايدي وصفت الأمر بـ”الاستغلال المتعمّد لهوية جمعيتها لأغراض سياسية”، مؤكدة أن جود وُجدت لتقديم الدعم الإنساني بعيداً عن الحسابات الحزبية.

في شريط فيديو نشرته على صفحتها، شددت العيدي على أن جمعيتها “لا تخدم أي أجندة سياسية”، مضيفة: “نحن نرفع شعاراً واحداً: الله، الوطن، الملك. ولا أؤمن بفعالية العمل الحزبي في المغرب.”

خلال جائحة كوفيد-19، تقول العايدي، لعبت الجمعية دوراً أساسياً في توزيع المساعدات الغذائية بشفافية وفق لوائح رسمية مختومة. لكن سرعان ما ظهرت مؤسسة أخرى تحمل الاسم نفسه وتوزع مساعدات في سياق انتخابي، مما تسبب في خلط كبير لدى المواطنين.

بعض المستفيدين وجدوا أنفسهم فجأة مسجلين في حزب سياسي دون علمهم، فقط لأنهم حصلوا على قفة رمضان عبر مؤسسة جود الثانية.

العايدي أكدت أنها وجهت إنذارات رسمية للمؤسسة الحزبية تطالبها بتغيير الاسم، كما زارت مقرها الرسمي لمطالبتها بوقف الاستغلال، لكن دون نتيجة.

وأدى هذا الخلط إلى سيل من الاتهامات على صفحات الجمعية في مواقع التواصل، واستهداف المتطوعين بالتشكيك في نزاهتهم.

وأضافت المتحدثة، أنه منذ انطلاقتها كتجربة ميدانية لتوزيع وجبات ساخنة على المتشردين، توسعت جمعية جود لتفتح فروعاً في عدة مدن مغربية.

خلال جائحة كورونا، ساعدت الجمعية 13,455 أسرة ودعمت 14 مركز إيواء مؤقت. كما اختارتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2021 كشبكة رئيسية للتكفل بالمشردين والمتسولين.

وبعد زلزال الحوز، كثّفت الجمعية جهودها لتأمين الإيواء والمساعدات الغذائية للمتضررين. تضيف العايدي.

العيدي شددت على أن استغلال العمل الخيري في الحملات الانتخابية “يضرب الثقة في التضامن ويحوّل العطاء إلى ورقة انتخابية رخيصة”، مؤكدة أن جود ستواصل رسالتها الإنسانية مهما كانت الضغوط.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى