
عبر العديد من المواطنين من مستعملي قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية عن استيائهم من تردي الخدمات في هذه القطارات، مقابل ارتفاع تذاكر الرحلات، وهو ما أثار انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
المشاكل التقنية والصحية المرتبطة بالمراحيض في القطارات
النظافة خاصة المتعلقة بالمراحيض داخل قطارات ONCF، كانت أكثر ما انتقده المدونون على مواقع التواصل، مشيرين إلى استخدام نظام بدائي يتم فيه التفريغ مباشرة على السكة الحديدية بدل أنظمة التفريغ الكيميائي أو الخزانات المغلقة، علما أن هذه الأنظمة هي نفسها لا تعمل في غالب الأحيان.
وعبر العديد من الفايسبوكيين عن سخريتهم، مما أُطلق عليه “التفريغ الآلي” الذي اعتبره البعض مجرد إسقاط مباشر للفضلات دون معالجة، واعتبر البعض أن هذا النظام يجعل من السكة الحديدية “مرحاضًا مفتوحًا من طنجة إلى الكويرة”.
توصف المراحيض في قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، بأنها غير نظيفة إطلاقاً، بدون أوراق تنظيف، ولا صيانة دورية، الأمر الذي جعل بعض الركاب يفضلون عدم استخدامها إطلاقًا بسبب القذارة، وانتشار الروائح الكريهة.
انتقادات عامة متكررة للخدمات داخل القطارات
عبر العديد من الركاب في تعليقاتهم، عن استيائهم من التباين بين الأسعار التي ترتفع باستمرار وجودة الخدمات، التي إما تتدهور أو تبقى على حالها الرديء، مشددين على أنه لا يوجد توازن بين الثمن المدفوع ونظافة المقاعد أو راحة السفر.
ولا زالت قطارات الONCF تجر ورائها عربات قديمة، حسب رأي البعض، ذات تهوية سيئة، كما يسجل الجميع غياب أي تجديد داخلي. بالإضافة إلى رائحة غير محببة في بعض المقطورات، خاصة في الفصول الحارة.








