موجز الثقافة والفن

افتتاح معرض “طيور المكسيك” بمتحف إيف سان لوران مراكش

انطلقت اليوم الجمعة 4 أبريل بمتحف إيف سان لوران بمراكش، فعاليات معرض “طيور المكسيك”، من تنظيم المتحف، بشراكة مع المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ بالمكسيك، والمعهد الوطني للفنون الجميلة والأدب، والمعهد الوطني للشعوب الأصلية، إلى جانب خبراء وفنانين مرموقين من البلدين.

ويأتي هذا الحدث الثقافي المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يستمر إلى غاية 27 يوليوز 2025، ليستعرض الحضور الرمزي والفني للطيور في الثقافة المكسيكية، انطلاقاً من الحقبة المايا الكلاسيكية، وصولاً إلى الحركات الفنية الطليعية المعاصرة.

ويقدّم المعرض للزوار أكثر من 90 عملاً فنياً متنوعاً، تتوزع بين مجوهرات، ولوحات، وأوانٍ، وقطع زخرفية، مستعارة من حوالي 20 مجموعة فنية عامة وخاصة في المكسيك.

ويعتبر المعرض ثمرة حوار ثقافي متواصل بين المغرب والمكسيك، أشرف عليه القيم المكسيكي خوان جيراردو أوغالدي ساليناس، المدير الحالي لمجموعات متحف بيير بيرجي للفنون الأمازيغية، بمعية المستشارة الفنية آنا إيلينا ماليت، المتخصصة في التصميم المكسيكي الحديث والمعاصر.

رمزية الطيور في الحضارة المكسيكية

يحمل “طيور المكسيك” بعداً جمالياً وروحياً، من خلال تتبع أثر الطيور في المعتقدات والأساطير، والصناعات التقليدية، والفنون الزخرفية، مما يعكس التعدد الثقافي الغني للمكسيك، ويعزز الجسور الفنية بين ضفتي الأطلسي.

الطيور، في المتخيل المكسيكي، ليست مجرد كائنات تحلق في السماء، بل تحظى بمكانة أسطورية وروحية عميقة. فقد ارتبطت، منذ آلاف السنين، بالآلهة والكون والموت والبعث والحكمة، وهو ما تعكسه العديد من القطع المعروضة.

ففي تقاليد المايا والأزتيك، كانت الطيور تجسد رسل الآلهة، وتحمل معاني كونية وطقسية. أما في الحرف والفنون الشعبية، فإن صورها تحضر بشكل واسع في النسيج والخزف والمجوهرات، تعبيرًا عن البهجة والحرية والانتماء للأرض.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى