
أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أن برنامج “أمو تضامن” شهد انخراط 18 مليون مشترك، موضحا أن هذا الرقم يمثل العدد التراكمي للمستفيدين من 2005 إلى 2022. وأشار إلى أن عدد المستفيدين من نظام “راميد” كان يتراوح بين 10 إلى 11 مليون مستفيد.
وأضاف بايتاس خلال ندوة صحفية يوم الخميس، 23 مايو الجاري بالرباط، أن الحكومة الحالية قامت بنقل حوالي 10.5 مليون شخص بشكل أوتوماتيكي من نظام “راميد” إلى نظام “أمو تضامن”، وهو نظام التأمين الإجباري على المرض، حيث تقوم الحكومة بتمويل اشتراكاتهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بتكلفة سنوية تبلغ 9.5 مليار درهم. ولفت إلى أن المواطنين الذين لم يسجلوا في السجل الاجتماعي الموحد لديهم مهلة سنة للتسجيل.
وبين بايتاس أن الحكومة حققت من خلال هذا التحول مساواة في الولوج إلى العلاجات الصحية لجميع المغاربة، مشيراً إلى أن المندوبية السامية للتخطيط تتحدث عن 11.5 مليون أسرة تستفيد من التأمين الإجباري على المرض، سواء كانوا موظفين أو متقاعدين أو عاملين في القطاع الخاص.
وأكد أن النظام الجديد أتاح الولوج للخدمات الصحية لنحو مليون مستفيد جديد لم يكونوا مستفيدين من قبل، مما يعكس فعالية ونجاعة الاستهداف الحكومي، حيث أصبح المواطنون الذين يحتاجون للدعم هم من يستفيدون من النظام الصحي الجديد.
وأوضح بايتاس أن هذه الإصلاحات تهدف إلى بناء سياسة عامة تعتمد على الاستحقاق، وتضمن الكرامة لجميع المواطنين دون تمييز. وأشار إلى أن المواطنين الفقراء الذين كانوا يستفيدون من نظام “راميد” يتمتعون الآن بنفس الامتيازات الصحية التي يتمتع بها العاملون في القطاع الخاص.
كما تطرق إلى برنامج دعم الأرامل، مشيراً إلى أن عدد الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي للأرامل ارتفع من 76 ألف إلى 300 ألف أسرة، مع زيادة المبلغ المخصص للدعم من 350 درهم إلى 400 درهم بحلول عام 2026.








