
نظم مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRT) بمراكش ندوة فكرية تحت عنوان “مغرب التحولات وأسئلة الراهن بين السياسي والمدني”، وذلك يوم السبت 18 أبريل الجاري، بقاعة المحاضرات التابعة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم.
وتأتي هذه الندوة، حسب المنظمين، في سياق رصد التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الوطني، ومحاولة الإجابة على مفارقة وجود أوراش اقتصادية مهيكلة كبرى مقابل مشهد سياسي باهت.
وقد سعى اللقاء إلى تعميق النقاش حول تراجع استقلالية القرار لدى الفاعل الحزبي والمدني، ومدى تأثير ذلك على المسار الديمقراطي المغربي.
وشهدت الندوة نقاشاً غنياً بمشاركة قامات فكرية ونضالية بارزة، حيث قدم محمد الساسي رؤيته كفاعل سياسي، بينما استعرض أحمد الشهبوني وجهة نظر الفاعل المدني، تحت إدارة وتسيير حميد منسوم ومقرر الندوة فؤاد جوهر.
وقد ركزت المداخلات على تشريح ظاهرة “مكننة السياسة” التي تعتمد على التقنية والخبرة عوض الفكرة والرؤية ، بالإضافة إلى مناقشة تآكل الطبقة الوسطى وتراجع دور المثقف في قيادة التغيير المجتمعي، مع تسليط الضوء على هجرة العمل السياسي من المقرات الحزبية إلى المدرجات الرياضية والعالم الرقمي.



