
نظمت جمعية تراثيات مراكش بتعاون مع مركز التنمية لجهة تانسيفت، لقاءً ثقافياً خُصص لتقديم ومناقشة كتاب “فخّ الهويات” لمؤلفه المفكر والكاتب حسن أوريد.
وأوضح أوريد في تصريحه لوسائل الإعلام، على هامش اللقاء، أن موضوع الهوية يكتسي طابعاً عالمياً، لكنه يختلف باختلاف الزمان والمكان والسياق، مبرزاً أن “خطاب الهوية لا يكتسب شرعيته إلا تحت مظلة المواطنة، التي تقوم على توزيع عادل للثروات والرموز، ودور أساسي للمدرسة باعتبارها بوتقة تنصهر فيها الأمة”.
من جهته، أبرز عز الدين سيدي حيدة الكاتب العام لجمعية تراثيات مراكش، أن هذه المبادرة جاءت “لتصحيح الالتباس السائد حول مفاهيم مثل الهوية والمواطنة والأمة”، مشيراً إلى أن النقاش المفتوح مع الحضور “ساهم في توضيح الفوارق بين المفاهيم وإسقاطها على الواقع المغربي والعربي”. وأضاف أن الكتاب “يعالج أيضاً مسألة اندماج الجاليات المغربية في بلدان الاستقبال، والتحديات المرتبطة بقبول الآخر والتعايش والتسامح داخل المجتمعات المتعددة”.








