الموجز المحليالموجز الوطني

ساكنة حي الرازي تطالب بتدخل عاجل لإعادة الأمن والنظام أمام كلية الآداب 

يشهد حي الرازي، المحاذي لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالداوديات – مراكش، حالة من التوتر والاستياء الشديدين في صفوف السكان، بسبب ما وصفوه في مراسلتهم الموجهة إلى المدير العام للأمن الوطني بـ“تفاقم مظاهر الفوضى الليلية والسلوكات المشبوهة” التي باتت تُقوّض راحة الساكنة وتمسّ الأمن العام.

وحسب مضمون الشكاية، فإن الشارع المقابل للكلية تحول في غياب المراقبة الأمنية الدائمة إلى فضاء مفتوح لتجمعات ليلية مشبوهة، حيث يفد إليه أشخاص بسيارات ذات زجاج مظلل ترافقهم فتيات، وتُمارس داخلها سلوكات غير أخلاقية، إلى جانب صدور موسيقى صاخبة وضجيج متكرر يمتد إلى ساعات متأخرة من الليل.

السكان أشاروا كذلك إلى استفحال ظاهرة السياقة الاستعراضية للدراجات النارية، مما تسبب في إزعاج متواصل وحرمان الساكنة من الراحة الليلية، فضلاً عن مخاطر حقيقية على السلامة الجسدية للمارة.

ورغم إقرار الساكنة بالجهود الكبيرة التي تبذلها المصالح الأمنية بمراكش ونجاعة تدخلاتها في عدة مناسبات، فإنها شددت على أن “الوضع الحالي يفوق التدخلات الظرفية”، ويستلزم – حسب تعبيرهم – تكثيف المراقبة الأمنية الميدانية المستمرة خصوصاً خلال الفترة الليلية.

كما لفتت الشكاية الانتباه إلى أن اتصالات عديدة تمّت عبر الرقم 19 لشرطة النجدة، إلا أن هذه التدخلات لم تُسفر عن استقرار دائم للوضع، مما خلق نوعاً من الإحباط واليأس لدى الساكنة.

وفي ختام المراسلة، التمست ساكنة حي الرازي من السيد المدير العام للأمن الوطني إعطاء تعليماته للجهات الأمنية المختصة بمراكش لاتخاذ إجراءات ميدانية رادعة ومستدامة، بهدف إعادة الطمأنينة إلى النفوس وحماية حرمة الحي والمؤسسات التعليمية المجاورة، وصون هيبة الدولة وهيبة الأمن الوطني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى