موجز الثقافة والفن

رحيل محمد الرزين .. المسرح المغربي يفقد أحد أعمدته

توفي اليوم الخميس 23 أكتوبر الجاري، الفنان المسرحي الكبير محمد الرزين، عن عمر ناهز 79 سنة، بعد صراع طويل مع المرض؟

ونعى الممثل والمخرج رشيد الوالي الفقيد عبر حسابه على إنستغرام بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن حزنه العميق، قائلاً: “تلقيت هذا الصباح ببالغ الأسى نبأ وفاة الفنان الكبير محمد رازين بعد معاناة مع المرض. كنت على تواصل دائم مع ابنه مروان ومتابعاً لحالته الصحية، لكن إرادة الله كانت فوق كل شيء.”

وأضاف الوالي: “محمد رازين لم يكن فناناً عادياً، بل أحد أعمدة المسرح المغربي، ترك وراءه إرثاً فنياً وإنسانياً سيظل خالداً في ذاكرة المغاربة.”

وُلد محمد رازين سنة 1946، ويُعد من الجيل المؤسس للمسرح والسينما والتلفزيون المغربي. بدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي ضمن فرق الهواة، قبل أن يلتحق بـالمعهد الوطني للموسيقى والرقص والفن الدرامي بالرباط، حيث تابع دراسته ثم أصبح لاحقاً من بين أساتذته المرموقين.

تألّق الراحل على خشبات المسارح الوطنية، خاصة مع فرقة “القناع الصغير” والمسرح الوطني محمد الخامس، وشارك في عدد كبير من الأعمال التي رسخت مكانته كممثل مسرحي من الطراز الرفيع. كما تعاون مع أسماء بارزة من الجيل الجديد، مثل المخرج فوزي بنسعيدي في مسرحية “الفيل” التي نالت استحسان النقاد.

في السينما، برز رازين في أفلام خالدة مثل “القنفذي” (1978) للمخرج نبيل لحلو و*“السراب”* (1979) لأحمد البوعناني، إلى جانب مشاركته في أكثر من عشرين عملاً دولياً صُوّر بالمغرب، منها الفيلم الفرنسي “ألف ليلة وليلة” (1990) والمسلسل “ديفيد – الكتاب المقدس” (1997).

برحيل محمد رازين، يطوي المغرب صفحة من تاريخه الفني الزاخر. صوته المميز وأداؤه العميق سيبقيان مصدر إلهام للأجيال القادمة، ورمزاً للإبداع المسرحي الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى