
تعيش بعض المؤسسات التعليمية بمنطثة الكنتور بإقليم اليوسفية على وقع ظواهر اجتماعية مقلقة باتت تؤرق الأسر والأطر التربوية على حد سواء، بعدما تحوّلت بعض الفضاءات المحيطة بالإعداديات والثانويات إلى بؤر سلوكيات منحرفة تتنافى مع القيم التربوية والبيئية للمؤسسة المدرسية.
وكشف الحقوقي حميد الرودي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالكنتور – اليوسفية، أنها تتوصل يوميًا بعدد من الشكايات من أولياء التلاميذ وأطر تعليمية، تتحدث عن تفشي سلوكيات خطيرة في محيط مؤسسات من بينها إعدادية أبي بكر الصديق وثانوية الأندلس، حيث لوحظ حمل بعض التلاميذ لأسلحة بيضاء داخل محيط المؤسسات، إضافة إلى تعاطيهم مواد محظورة كـ”الشيشة” قرب الأسوار الخارجية.
الرسائل المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعكس حجم القلق السائد، إذ يشير عدد من المواطنين إلى وجود فوضى داخل بعض المؤسسات التعليمية وصعوبة ضبط التلاميذ، خاصة بعد انتقالهم من مرحلة الابتدائي إلى الإعدادي، ما يجعل مراقبتهم أكثر تعقيدًا ويزيد من احتمالات انزلاقهم نحو سلوكيات غير تربوية.
في المقابل، طالبت الجمعية الحقوقية السلطات الأمنية والإقليمية بالتدخل العاجل لإعادة الانضباط إلى محيط المؤسسات التعليمية، والحد من هذه المظاهر التي قد تنذر بمأساة إن لم يتم احتواؤها مبكرًا. كما دعت إلى تنظيم حملات توعوية موجهة للتلاميذ والأسر، وتكثيف المراقبة الأمنية حول المؤسسات المعنية.








