
ردّ النائب البرلماني يونس بن سليمان على تصريحات محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، بلهجة حادة حملت طابع التحدي والمواجهة المباشرة.
ففي تدوينة نشرها على صفحاته الرسمية، قال بن سليمان: “للمرة الرابعة أدعوك إلى مواجهة مباشرة، ما عليك إلا أن تختار الزمان والمكان لأجيب على أسئلتك المضللة والملغومة، احتراما للرأي العام واحتراما للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في شخصي لثلاث ولايات تشريعية متتالية.”
واتهم بن سليمان الغلوسي بـ“الهروب إلى الأمام” وبـ“بتر محتوى الوثائق” التي يعرضها أمام العموم، معتبراً أن أسلوبه “يكشف عن سوء نية ومحاولة يائسة لاستعادة هبة مفقودة بعد أن بدأ يفقد عدداً من الزبائن”.
وأضاف أن ذلك “لن يعفيه من المتابعة من أجل جنحة التشهير ونشر وقائع كاذبة”، مذكّراً بأن “جمعيته غير معترف بها قانونياً بعد صدور قانون المسطرة الجنائية الجديد واقتراب دخوله حيز التنفيذ”.
وأشار البرلماني إلى أنه يعتزم طرح “مجموعة من الأسئلة المفاجئة” في حال قبول الغلوسي المواجهة، ملمحاً إلى قضايا تتعلق بـ“علاقاته بمؤسسات عمومية ومستشفى خاص وجماعات ترابية وواقعة أكادير”.
وقال بن سليمان في تدوينته إنه “لن يتنازل عن شكايته” ضد الغلوسي، معبّراً عن ثقته في القضاء، وأضاف:“محاولاتك اليائسة من خلال الوقفات الاحتجاجية والمسيرات التضامنية للتنصل من المسؤولية الجنائية لن تفيدك في شيء.”
وختم رسالته بنبرة ساخرة: “أزف لك خبراً قد يهمك وهو تعديل مقتضيات مشروع القانون التنظيمي الخاص بأهلية الترشح… وسأكون نبيلاً معك ولن أستغل حصانتي البرلمانية، لأنني ما زلت أراعي الزمالة والمهنة التي تجمعنا، رغم أنك لا تراعيها.”








