
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، رسمياً حالة المجاعة في قطاع غزة، في سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة، وأكدت المنظمة في تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، أنّ المجاعة باتت واقعاً في محافظة غزة، حيث يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين.
بعد نحو 22 شهراً من العدوان الإسرائيلي، يواجه أكثر من نصف مليون شخص ظروفاً كارثية (المرحلة الخامسة IPC)، تشمل الجوع الحاد وسوء التغذية والموت.
كما يُصنَّف أكثر من مليون شخص في خانة الطوارئ (المرحلة الرابعة)، في حين يعيش قرابة 400 ألف في أزمة غذائية حادة (المرحلة الثالثة).
التقرير الأممي حذر من أنّ المجاعة ستتوسع بين منتصف غشت ونهاية شتنبر لتشمل دير البلح وسط القطاع، وخان يونس في الجنوب.
جانيت بيلي، المسؤولة عن تغذية الأطفال في لجنة الإنقاذ الدولية، وصفت الوضع بأنه “أسوأ كارثة إنسانية يمكن قياسها”، مشيرة إلى ارتفاع وفيات الأطفال والنساء الأكثر هشاشة.
إسرائيل رفضت نتائج تقرير الـIPC، ونفت وجود سوء تغذية واسع، لكنها في الوقت نفسه تواصل تقييد تدفق المساعدات الإنسانية، ما يهدد بمزيد من الوفيات الجماعية.








