أثار مشهد من فيلم يعرض بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يجسد علاقة مثلية بين رجلين، جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً، حيث خرج الحاضرون من القاعة بمجرد ظهور رجلين يتبادلان القبل فيما بينهما.
المشهد الذي أثار الجدل يُظهر رجلين عاريين مستلقيين بجانب بعضهما البعض في لحظة حميمية. وقد صُور المشهد كعرض للحنان والضعف، مما أثار ردود فعل قوية بين الجمهور.
وتم تداول الفيديو على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يُظهر مغادرة الحاضرين لمقاعدهم وخروجهم من القاعة، بعضهم غاضب والبعض الآخر مستاء بشكل واضح. وبينما غادر البعض بهدوء، عبّر آخرون عن استيائهم بصوت مرتفع، مما أشعل نقاشات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي.
على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام، توالت ردود الفعل المنتقدة للمشهد، حيث اعتبر الكثيرون أن المشهد يتعارض مع القيم الثقافية والدينية المحلية.
وعلق أحد المستخدمين قائلاً: “من الجيد أن نرى أن هناك أشخاصاً ما زالوا يتمسكون بمبادئهم”، في إشارة إلى الذين غادروا القاعة. بينما كتب آخر: “مشهد غير لائق بهذا الشكل؟ كان يجب أن يهدموا القاعة بأكملها بسبب هذا.”
ولم يصدر المنظمون الرسميون للمهرجان أي بيان حول حادثة الانسحاب. ومع ذلك، استمرت النقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي حول مدى ملاءمة رد فعل الجمهور.
يُذكر أن المغرب يجرّم المثلية الجنسية بموجب المادة 489 من القانون الجنائي، التي تنص على عقوبات بالسجن تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات وغرامات مالية تتراوح بين 120 و1,000 درهم مغربي على العلاقات أو الأفعال المثلية.




