بعد أن كانوا على الحدود مع سبتة المحتلة، في محاولة منهم للهجرة، وجد العشرات من المراهقين والشباب أنفسهم تائهين في أزقة مراكش، بعد أن شملتهم الحملة الأمنية التي سعت لإبعادهم قدر الإمكان عن مدينة الفنيدق، وكان المئات من الشباب والمراهقين، منهم أجانب، قد حلو يوم 15 شتنبر الجاري، بمدينة الفنيدق في إطار محاولتهم اجتياز الحدود والهجرة إلى أوروبا.








