تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من الفوز على نظيره الغابوني، بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت الفريقين بملعب أكادير الكبير، مساء الجمعة 6 شتنبر الجاري، في إطار الجولة الأولى من تصفيات الأمم الإفريقية المغرب 2025.
بدأت المباراة، التي شهدت أربع ضربات جزاء في شوطها الأول، بسيطرة مغربية، كان خلالها أبناء الركراكي قريبين من التسجيل، خاصة تلك المحاولات التي كان يقودها عبد الصمد الزلزولي، الذي تمكن من الحصول على ضربة جزاء في الدقيقة السابعة من المباراة، ونفدها حكيم زياش بنجاح.
رد الكابونيين كان سريعا وأسفر عن ضربة حرة، في الدقيقة 12 كادت أن تترجم هدف التعادل للضيوف، بعد رأسية اللاعب سيدني أوبيسا التي مرت جانبية عن مرمى ياسين بونو.
دقيقتين بعد ذلك، سيحصل المنتخب الغابوني على ضربة جزاء، بعد لمسة يد من اللاعب المغربي عبقار، جاءت بعد محاولة خطيرة، من جانب الضيوف، غير أن اللاعب أوباميانغ فشل في تسجيلها وتحقيق التعادل.
استمرت المحاولات بعد ذلك، حيث كاذ الزلزولي أن يترجم تمريرة من دياز إلى هدف ثاني، إلا أن حارس الغابون كان في الموعد، قبل أن يحتسب الحكم ضربة جزاء ثانية للمغرب بعد دفع سفيان رحيمي داخل مربع العمليات، وهي الضربة التي ستسفر عن الهدف الثاني للمغرب من توقيع حكيم زياش، في الدقيقة 25.
وفي الدقيقة 39 يتمكن وأوباميانغ، من تقليص فارق الأهداف بعد أن سجل ضربة جزاء الثاني للضيوف والرابعة في المباراة، والتي احتسبها الحكم، بعد أن رأى أن رحيمي تعمد لمس الكرة بيده.
مع بداية الشوط الثاني، بدأ الكابونيين تحركاتهم ضد مرمى بونو، كانت أبرزها حصولهم على ضربة حرة، مرت محادية للقائم الأيمن من مرمى الأسود، بعدها تمكن إبراهيم دياز من المرور بالكرة قبل أن يسدد عاليا فوق عارضة مرمى الغابون.
وفي الدقيقة 52، رحيمي يتحصل على ضربة حرة ينفذها زياش ويتصدى لها الحارس مبابا، قبل أن يتمكن ابراهيم دياز في الدقيقة 59، من تسجيل الهدف الثالث لفائدة المغرب، والأول له في رحلته مع أسود الأطلس، بعد تمريرة حاسمة من عبد الصمد الزلزولي الذي كان قد تسلمها بدوره من زياش.
وقبل نصف ساعة من نهاية المباراة بدأ المدربان بالاستعانة بدكة الاحتياط، حيث أدخل الركراكي اللاعب الكعبي مكان رحيمي، وبعدها اخوماش واوناحي مكان دياز وزياش، ثم أمير ريشاردسون مكان الزلزلي.
وفي الدقيقة 81، تمكن البديل أيوب الكعبي من تسجيل الهدف الرابع لأسود الأطلس، بعد تمريرة من أو ناحي، لتستمر محاولات التسجيل من الجانبين حتى نهاية المباراة.








