كانت تحفا فنية شارك في إنجازها ما يناهز 20 فنانا، ينحدرون من المغرب وبلدان أخرى، قبل أن تتحول إلى أكوام من الحطب، بداعي توسعة الشارع، تلك الأشجار المنحوتة بالقرب من ثكنة الغول باتجاه المؤسسة التعليمية فيكتور هيجو، والتي كانت تشكل متحفا فنيا بالهواء الطلق، منذ حوالي 15 عاما، ثم قطعها والقضاء على إبداعات الفنانين الذين شاركوا فيها، وأشار متابعون للشأن الفني أن إقبال المجلس الجماعي على مثل هكذا فعل، إهانة للفن والفنانين، وتعبير عن أمية فنية من قبل مسؤولي مدينة مراكش.
واحد من هؤلاء الفنانين الذين بادروا إلى تنفيذ الفكرة بمعية فنانين عالمين، كان النحات المراكشي، عبد الحفيظ تاقورايت، الذي التقت به موجز 24 بعين المكان، وكان متأثرا بهذا الفعل، تاقورايت لم يكن معارضا للمصلحة العامة، المتمثلة في توسعة الشارع، لكن تدمير التحف الفنية التي كان يمكن نقلها وعرضها بمكان آخر، هو أمر غير مفهوم بالنسبة له.
تفاصيل أخرى في هذا الفيديو:








