خارج الحدود

قمة “كامبالا” لدول عدم الانحياز تفشل في إدانة إسرائيل

تنطلق اليوم الجمعة 19 يناير الجاري، بالعاصمة الأوغندية كمبالا، أشغال القمة الـ19 لرؤساء دول وحكومات حركة عدم الانحياز، التي تستمر اليوم وغدا تحت شعار “تعميق التعاون من أجل ثروة عالمية متقاسمة”، وستليها القمة الثالثة لمجموعة الـ 77 + الصين، ما بين 21 و23 من الشهر ذاته، تحت شعار “عدم ترك أي أحد خلف الركب”.

و يمثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الملك محمد السادس، في أشغال القمتين، المنعقدتين في سياق جيوسياسي عالمي متقلب.

وتأتي الحرب على غزة في مقدمة الملفات الموضوعة على طاولة الـ120 دولة المشكلة لحركة عدم الانحياز، حيث تشير الأخبار القادمة من كامبلا أن الحركة فشلت في الخروج بقرار يمثل إدانة حقيقية لإسرائيل.

وقال ممثل أوغندا الدائم في الأمم المتحدة السفير أدونيا أيباري إن “الإعلان السياسي حول فلسطين يتضمن تأكيدا على دعم الشعب الفلسطيني، والدعوة لوقف إطلاق النار”.

وأضاف أيباري بعد اجتماعات للجنة فلسطين أن “الحركة تفادت استخدام مصطلحات غير متفق عليها، وقررت تشجيع توجه جنوب أفريقيا لمحكمة العدل الدولية”، وأكد “أن الحركة ستلتزم بما تقرره المحكمة”، واعتبر السفير، الذي تحدث باسم اللجنة، أن الحركة تمثل تجمعا سياسيا وليس قانونيا، ولهذا لم يتم تبني وصف “إبادة جماعية”.

ويضم الوفد المغربي، الذي يرأسه بوريطة، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، وسفير المملكة لدى تنزانيا، زكرياء الكوميري، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد متقال، ومدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، رضوان الحسيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى